كتبت في الدوري السعودي | لا تعليقات »
الاتحاد والشباب .. صراع على أغلى كأس
فهد الذيابي من الرياض
للمرة الثانية على التوالي، يقف فريقا الشباب والاتحاد اليوم على مسرح نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال في ستاد الملك فهد في الرياض بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي سيسلم كأسه والميداليات الذهبية للفائز.
الشباب وصل إلى المباراة النهائية بتجاوزه الوحدة ثم الهلال بينما وصل الاتحاد بعد أن تخطى الاتفاق أولا ثم الحزم في الدور قبل النهائي.
وكان الشباب قد حقق هذا الموسم لقب كأس الأمير فيصل بن فهد وخسر نهائي كأس ولي العهد أمام الهلال بينما فاز الاتحاد بلقب الدوري السعودي الممتاز.
المدرب الوطني فؤاد أنور قائد فريق الشباب سابقا قلب أوراق الفريقين من خلال هذه القراءة الفنية:
في الجانب الشبابي: تصاعدت مستوياته في آخر المباريات وكان عامل صغر سن لاعبيه أحد العوامل المساعدة له، ويعتمد الفريق على الكرات الأرضية، والتمريرات البينية، ويعتبر البرازيلي كماتشو وعبده عطيف هم من يمتلكا مفاتيح اللعب ويربطون خطوط الفريق ببعضها، وسرعة ومهارة ناصر الشمراني تعطي الفريق ميزه في الهجوم، إضافة الى مشاركة الظهيرين اللذين يعتبران الأميز في الدوري السعودي، وحراسة الشباب مطمئنه في ظل وجود وليد عبد الله، لكن دفاعه يعيبه البطء في العمق خاصة في ظل تقدم الظهيرين، بينما وسطه هو القوه الضاربة التي يعتمد عليها الفريق.
أما الاتحاد، فتعتبر خطوطه متكاملة، ويمتلك دفاعا صلبا وقويا، ومن الصعب تجاوزه بسهوله وحراسته جيدة وخط وسطه متجانس، ويقوم بأدوار مهمة من خلال وجود أحمد حديد الذي يستطيع قطع الكرات وتموين الهجوم، ومفاتيح اللعب في الفريق الاتحادي ستكون بواسطة محمد نور وهشام بوشروان، وصالح الصقري، ويستفيد الفريق من الكرات الثابتة، والكرات العرضية وبناء الهجمات الطويلة التي يستطيع لاعبوه التميز فيها والاستفادة من الكرات العالية والتسديد المباشر على المرمى من خلال نايف هزازي الذي يجيد ضربات الرأس، وأسامة المولد أو بوشروان، ومحمد نور اللذين يجيدان التسديد المباشر.
ويدرب الفريقين مدربان ينتميان إلى المدرسة الأرجنتينية بوجود إنزو هيكتور على سدة التدريب في الشباب ومواطنه جابرييل كالديرون في الاتحاد.
يضم الفريقان أكثر من 16 لاعبا دوليا ضمن صفوف المنتخب السعودي إلى جانب سبعة لاعبين غير سعوديين نجحوا في تقديم أنفسهم بصورة ممتازة.
قوة الشباب تكمن في خط وسطه بوجود الأخوين أحمد وعبده عطيف ومعهم الممول الأول للعب البرازيلي كماتشو والقطري طلال البلوشي المكلف بمساعدة دفاعات فريقه إلى جانب خط هجومه الهداف بوجود هداف الدوري السعودي ناصر الشمراني ومعه المهاجم الشاب عبد العزيز السعران كما أن حارس الفريق وليد عبد الله أحد نقاط القوة
الشبابية. ويبقى متوسطا الدفاع الحلقة الأضعف في الفريق الشبابي.
فيما تكمن خطورة الاتحاد بوجود قائد الفريق محمد نور في حال اكتمال شفائه خصوصا أنه غاب عن صفوف فريقه أمام الحزم في المباراة الماضية.
ويبرز كذلك هجوم الفريق الضارب بوجود المغربي هشام أبو شروان وهو أيضا يتساوى مع الشمراني في صدارة الهدافين والمهاجم الشاب نايف هزازي والبرازيلي ريناتو والعماني أحمد حديد كما أن دفاعات الفريق تؤدي بصورة ممتازة بوجود حمد المنتشري وأسامة
المولد.
وسيلاقي الوسط الاتحادي رقابة لصيقة من نظيره في فريق الشباب الذي يتميز بالرقابة الفردية والضغط في ملعب الخصم ما سيؤدي لتراجع الاتحاد لنصف ملعبه، لكن دفاع الشباب سيواجه مشكلة مع انطلاقات نايف هزازي السريعة.
المصدر : صحيفة الاقتصادية الالكترونية - القسم الرياضي
كتبت في الدوري السعودي | لا تعليقات »
تسعى فرق كرة القدم الأولى في أندية الهلال والشباب والاتحاد والحزم وضع قدم لها في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال عندما يتواجهون مساء اليوم الجمعة في الرياض وجدة في ذهاب نصف النهائي.. ويستضيف الهلال جاره الشباب فيما يحل الحزم المقبل من الرس ضيفا على بطل الدوري الاتحاد.. وفي وقت يصعب فيه التكهن بمن سيكون الفائز في مواجه الرياض تبدو حظوظ الاتحاد أفضل وهو يستضيف الحزم.. وستلعب مباراتا الرد يوم الخميس بعد المقبل 10 مايو في الرياض والرس. فيما يلي التفاصيل:
يواجه الهلال الشباب للمرة الرابعة هذا الموسم.. انتهت منها مباراتان بفوز الهلال وواحدة بفوز الشباب بركلات الترجيح والرابعة بالتعادل.. فاز الهلال في ذهاب الدوري بهدفين دون رد وفاز في نهائي كأس ولي العهد بهدف دون رد جاء في الوقت الإضافي من المباراة فيما فاز الشباب في نصف نهائي كأس ولي العهد بركلات الترجيح بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل لسلبي.. وانتهت مباراة الرد في الدوري بالتعادل 1-1.
ومنذ تلك المباراة بدأ الهلال يتراجع فنيا جراء الإرهاق والضغط المتواصل وحذا الشباب حذوه ولكن بشكل متذبذب.. قبل أن يستفيق الفريقان في مباريات كأس الأبطال ويتجاوز الهلال النصر بالتعادل معه مرتين مستفيدا من تسجيله على ملعب النصر بينما قسا الشباب بشكل واضح على الوحدة عندما سحقه 7-3 بنتيجة المباراتين.
وبما أن مباراة اليوم تعتبر نظريا في ملعب الهلال فسيكون أي هدف شبابي له أهمية أكبر.. فيما يحاول الهلاليون استعاده توازنهم وتحقيق الفوز.. خاصة وأن مباراة الرد ستكون بعد عشرة أيام ويتخللها مواجهه للفريقين في دوري أبطال آسيا يحل فيها الهلال ضيفا على سبا باتري الإيراني في قم ويستضيف الشباب الغرافة القطري في الرياض.. ولهذا يسعى الفريقان جاهدين حسم مباراة اليوم لتريحهم في مباراة الرد وخاصة الهلال المضطر للسفر إلى إيران.
وبنظرة مقارنه لخطوط الفريقين.. يتفوق خط الظهر الهلالي نوعا ما على خصمه الشباب بشكل واضح بوجود العملاق محمد الدعيع مقارنه بوليد عبدالله في النصر.. ترجيح كفة الدعيع من ناحية الخبرة والتمرس، فوليد حتى وهو حارس المنتخب السعودي الأول ويقدم مستويات جيدة لا تضمن متى سيرتكب الخطأ الذي يتسبب ولوج الأهداف مرماه.
كما يبدو دفاع الهلال أفضل نوعا ما بوجود الدوليين أسامة هوساوي وماجد المرشدي وربما فهد المفرج في حال عدم جاهزية المرشدي مع محمد نامي وعبدالله الزوري..مقابل نايف القاضي وسند شراحيلي وزيد المولد وحسن معاذ في الشباب.. الأرقام تقول إن دفاع الهلال أفضل وبكثير فشباك الهلال لم تهتز طوال هذا الموسم محليا سوى 11 مرة مقابل 37 كرة هزت الشباك الشبابية.
ويستمر التفوق الأزرق في الوسط ولكن مع قدرة الشباب بوجود المتألق في المباريات الأخيرة للهلال طارق التائب مع السويدي كريستان ويلهامسون.. ومع الوسط الهلالي سيفتقد لخدمات أحمد الفريدي الذي أصيب بكسر في ساقه في مباراة النصر الأولي بعد الدخول العنيف من مهاجم النصر ريان بلال إلا أن الوسط الهلالي كان قادر على تعويضه.. وسيواجهون رباعي الشباب الأخوين أحمد وعبده عطيف مع البرازيلي الذي سبق وان ارتدى شعار الهلال كماتشو والقطري طلال البلوشي. ستكون الكفة في الأغلب لصالح لاعبي الهلال الأكثر خبرة.
وتبدو الكفة الهجومية متوازية بوجود القناص ياسر القحطاني إلى جوار الكوري سول في الهلال مقابل هداف الدوري مناصفة مع الاتحادي هشام أبوشروان والى جواره عبدالعزيز السعران.. رقيما يتفوق الشبابيون بـ57 هدفا سجلوها هذا الموسم محليا (سبعة منها في شباك الوحدة في مباراتي ربع نهائي كأس الأبطال) فيما سجل الهجوم الهلالي 41 هدفا.
الاتحاد×الحزم
نجح الحزم في إحداث مفاجأة كأس الأبطال عندما تجاوز الأهلي بالتعادل معه 3-3 بنتيجة المباراتين ومستفيدا من الهدفين اللذين سجلهما في جدة.. وهو يكرر بذلك سيناريو الموسم الماضي عندما تجاوز النصر في الدور ربع النهائي وهو يطمح لأن يتجاوز ذلك إلى المباراة النهائية ولكن مهمته تواجه معضلة أن يواجه بطل الدوري السعودي للمحترفين الاتحاد.. الذي يتفوق عليه في كل المراكز.
وبلغ الاتحاد المباراة بعد الفوز على الاتفاق 1-0 في الذهاب ومثلها في الإياب.. ولكنه لم يظهر بمستوى مقنع وهو ما قد يشجع الحزم قليلا.
خاصة وأن مباراة الرد ستكون بعد عشرة أيام يستعد فيها الحزم لها بينما سيكون على الاتحاد أن يسافر إلى طهران ليواجه الاستقلال الإيراني في دوري أبطال آسيا.يعول الاتحاديون الذين هزموا الحزم في الدوري بـ3-0 في جدة وتعادلوا معهم 3-3 في الرس على قدرات محمد نور في الوسط مع المغربي هشام أبوشروان والمهاجم الشاب نايف هزازي.. إضافة إلى البرازيلي ريناتو وهو يعتمد على خط دفاع قوي يقوده أسامة المولد وحمد المنتشري.
في المقابل يواجه الحزم مشكلة غياب لاعب وسطه عبدالله حيدر للإيقاف وهو يعتمد على السنغالي حماد جي وقائده احمد مناور والمهاجم وليد الجيزاني الذي سجل أهداف فريقه الثلاثة في شباك الأهلي.